الخميس، 19 مارس 2009

طريق مرصوف
بقطع معدن قديم
ترك الليل عليها
بعض الرطوبة
وخطر إنزلاق يتربص بالعابرين
الطريق يمتد ...فيمتد
قبة خضراء على اليمين
فوقها سماء لا أثر لله فيها
على الجانبين
مبان يتكىء بعضها
على بعض
شرفات خالية
إلا من أحاديث البارحة
رائحة بن صباحية، وزبدة محروقة
طاولة وعدد من الكراسي.
صبية يمر العالم بجانبها
تشعل سيجارة
تستغرق بفتات التفاصيل
ثم تتم بشاعرية ادهشتها
" الوقت، لعبة الشياطين المفضلة".
نسمة
تجد طريقها بين تمثال النصر المرمم
و المعبد اليهودي المعاد بنائه
وتسر لي بما يدهشها، فأبتسم.
وقع مزمن لأقدام مسرعة.
تغص القطع المعدنية بماضيها
بكل الجيوش التي من هنا مرت
و الى هنا أتت
و ترجع صدى دعسات مشرقي
/ يعيد رسم الحكاية
الممتدة بين لحظة خروجه من الأندلس
و عودته مهاجرا /
تغص القطع المعدنية بحاضرها
وترجع صدى دعسات مشرقي
/ وقف يراقب بطرف عينه
رساما يحاول جاهدا أن ينقل المشهد كاملا
فوق لوحة زيتية /

ليست هناك تعليقات: