الأحد، 22 فبراير 2009

اعطيني دمعتين
و ارحلي هذا المساء
دمعتين
لأروي تربة رجولتي
بيد أرفع انكسارك
و أعلق بيد أخرى مشنقتي في الفضاء
عند بدايتك
تعلينين نهايتي رجلا
أقول أنت لي
و تقولين لك حرية أن تقول ما تشاء
بين يديك
أقول أني الرجل الأول و الأخير
و تقولين ضاحكة هازئة
أنت رجل آخر على هذه الزهرة جاء
اعطيني دمعتين
أعلقهما في عروة الأفق نجما
يربط زرقة البحر بزرقة السماء
دمعتين
تختصران كل ملوك هذا الشرق فيا
كل هذا التاريخ و هذه الأسماء
و قبل أن يختنق حبري بدمع الكلمات
اعطيني دمعتين
حطميني
...و خذي مني لحائط غرفتك حبيبتي فسيفساء
...

هناك تعليق واحد:

محمد العيسة يقول...

إن التشابه للرمال
...وأنت للأزرق

رائع رفيق
استمر